عبد الملك الثعالبي النيسابوري
86
فقه اللغة وسر العربية
الفصل الثاني عشر ( في تَرْتِيبِ السَّوَادِ عَلَى التَّرْتِيبِ والقِيَاسِ والتَّقْرِيبِ ) أَسْوَدُ وأَسْحَمُ ثمَّ جَوْن وَفَاحِم ثُمَّ حَالِك وحَانِك ثُمَّ حَلَكُوكٌ وَسُحْكُوك ثُمَ خُدَارِيٌّ وَدَجُوجِي ثُمَّ غِرْبِيبٌ وغُدَافِيّ . الفصل الثالث عشر ( في تَرْتِيبِ سَوَادِ الإنْسَانِ ) إذا عَلاَهُ أَدْنَى سَوَادٍ فَهُوَ أسْمَرُ فإنْ زَادَ سَوَادُهُ مَعَ صُفْرَةٍ تَعْلُوهُ فَهُوَ أَصْحَمُ فإنْ زَادَ سَوَادُهُ عَلَى السُّمْرَةِ فَهُوَ آدَمُ فإنْ زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ أَسْحَمُ فإنِ اشْتَدَّ سَوَادُهُ فَهُوَ أدْلَمُ . الفصل الرابع عشر ( في تَقْسِيمِ السَّوَادِ عَلَى أشْيَاءَ تُوصَفُ بِهِ مَعَ اخْتِيَارِ أفْصَحِ اللُّغَاتِ ) لَيْل دَجُوجِيّ سَحَابٌ مُدْلَهِمٌّ شَعْر فَاحِم فَرَس أَدْهَمُ عَيْن دَعْجَاءُ شَفَة لَعْسَاءُ نَبْت أَحْوَى وَجْهٌ أَكْلَفُ دُخَان يَحْمُوم . الفصل الخامس عشر ( في سَوَادِ أَشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ ) الحَاتِمُ الغُرَابُ الأسْوَدُ السِّلابُ الثَّوْبُ الأَسْوَدُ تَلْبَسُهُ المَرْأَةُ في حِدَادِهَا الوَيْنُ العِنَبُ الأسْوَدُ ، عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرَابيِّ ، وأنشَدَ في وَصْفِ شَعْرِ امْرَأةٍ : ( من الرجز ) * كَأَنَّهُ الوَيْنُ إذا يُجْنَى الَويْنْ *